كيف يمكن أن تولد من جديد
وتختبر خلاص المسيح الأكيد؟
اضغط هنا لسماع العظة
Slider

قصص الكنيسة ومقالات

عظة الأسبوع

اتخذنا لنا هذه السنة شعار "تلاميذ للمسيح". فالمسيح دعى اتباعه تلاميذا، وهذا هو الأسم الذي عرف فيه اتباع المسيح الأوائل. لقد أختار المسيح هذا الأسم لكي يميّز أتباعه. فاتّباع المسيح يعني أن يصبح الإنسان تلميذا عند قدميه، يؤمن به للخلاص ويعيش حياة الطاعة والولاء له كل أيام حياته. وهذا يتطلّب أن يعيش المؤمن حياته بروح التعلّم والاتباع للرّب، فيحيا كل يوم بشركة صحيحة مع الرّب واهداف روحيّة وقداسة عمليّة تعكس صورة المسيح في العالم. وهذا يتطلّب من المؤمن أن يكون تلاميذ عند اقدام السيد والمعلم والمخلص العظيم رّبنا يسوع المسيح. لذلك اتخذنا شعار هذا العام "تلاميذ للمسيح" لكي نتعمّق بهذه الحقيقة ونعيشها في حياتنا لكي نستطيع أن نحقق غاية المسيح المباركة من حياتنا ونكون نورا للعالم وملحا للأرض.

زاوية الراعي

الكنيسة

(كَنَائِسُ الْمَسِيحِ تُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ.” (رو 16: 16…”

يَخاف الكثير مِنَ الطَّوائِف والجماعات المسيحيّة مِنْ هذه الآية. لأنَّها تَتَعارض مع النُّظُم المتّبعة في الكَثير مِن الأوسَاط بِخِلاف كلمة الرّب. فأوّلاً، تَرِد كلمة كنيسة بصيغة الجمع “كنائس” ، ممّا يُناقِض فكرة الكنيسة الجامعة أو الكَونيَّة التي لا أساس لها في العهد الجديد. وثانياً، تُشير كلمة “المسيح” إلى تَبعيَّة هذه الكنائس لِشَخص المسيح مُباشَرةً كَمرجَعِها الأَوحَد، وهذا يَتَعارض مع فكرة النُّظُم التي تَخضَع لِسُلطَة بَشريَّة خارجة عن الكنيسة المحليَّة. وثالثاً، تُظهِر كلمتي “تُسلِّم عليكم” إلى طبيعة الكَنيسة هُنَا على الأرض على أنّها جَسَد يتألّف مِن مؤمنين أحياء، يَتَخَاطَبون مع بَعضِهم وَمَع غَيرهم لِيُرسِلوا السَّلامَات إلى كنائِس في مَنَاطِق جُغرافيَّة أخرى. تَتَألَّف الكنيسة مِنْ مَجموعَة مُؤمِنين يَجتَمِعُون تَحتَ رِئَاسَة المسيح وَسُلطَان كَلِمَتِه. هَل تُدرِك أهمَّية دَورِك في الكَنِيسَة المحليَّة؟

تأملات روحية

تأملات يومية

الاثنين 30 تشرين الثاني 2020

«وَكَانَ لِي كَثِيرٌ لأَكْتُبَهُ، لَكِنَّنِي لَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكَ بِحِبْرٍ وَقَلَمٍ. وَلَكِنَّنِي أَرْجُو أَنْ أَرَاكَ عَنْ قَرِيبٍ فَنَتَكَلَّمَ فَماً لِفَمٍ.»(يو3: 13- 14) إن العلاقة القويّة بين الأخوة في الكنيسة ضروريّة جداً لبناء بعضنا البعض. إن عبارة «فما لفم» تستوقفنا لما فيها من مودّة أخويّة وغيرة روحيّة وصدق قلبي. لم يرد يوحنا أن يكتب بالحبر والقلم بل فضّل أن يجلسَ وجهاً لوجه مع غايس لكي يبني حياته الروحيّة. أراد يوحنا أن يشعر غايس بنبرة صوته وهو يقدّم له النصائح الروحيّة. وأراد أن يصلي معه لكي يقدر أن يفهم الأمور الروحيّة وينمو بها. إن الكنيسة هي عائلة روحيّة يحتاج كلّ شخص فيها إلى الإهتمام والإنتباه والرعاية. لذا يجب علينا أن نقوم بهذا الدّور تجاه بعضنا البعض لهدف النمو الروحي للأفراد وللكنيسة أيضا.

إقرأ المزيد
Scroll to Top