كيف يمكن أن تولد من جديد
وتختبر خلاص المسيح الأكيد؟
اضغط هنا لسماع العظة
Slider

قصص الكنيسة ومقالات

عظة الأسبوع

اتخذنا لنا هذه السنة شعار "تلاميذ للمسيح". فالمسيح دعى اتباعه تلاميذا، وهذا هو الأسم الذي عرف فيه اتباع المسيح الأوائل. لقد أختار المسيح هذا الأسم لكي يميّز أتباعه. فاتّباع المسيح يعني أن يصبح الإنسان تلميذا عند قدميه، يؤمن به للخلاص ويعيش حياة الطاعة والولاء له كل أيام حياته. وهذا يتطلّب أن يعيش المؤمن حياته بروح التعلّم والاتباع للرّب، فيحيا كل يوم بشركة صحيحة مع الرّب واهداف روحيّة وقداسة عمليّة تعكس صورة المسيح في العالم. وهذا يتطلّب من المؤمن أن يكون تلاميذ عند اقدام السيد والمعلم والمخلص العظيم رّبنا يسوع المسيح. لذلك اتخذنا شعار هذا العام "تلاميذ للمسيح" لكي نتعمّق بهذه الحقيقة ونعيشها في حياتنا لكي نستطيع أن نحقق غاية المسيح المباركة من حياتنا ونكون نورا للعالم وملحا للأرض.

زاوية الراعي

التجارب

لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا.
(1كو 10: 13)

إنّ التّجارب هي الواقع الأليم الملازم للمؤمن أثناء رحلته في العالم. وما يجعل التّجربة أليمة في معظم الأحيان هو جَسَد الضُّعف الذي نَحيا به والذي يَتَجَاوب بقوّة مع التّجارب. لكن ما يعزّي المؤمن هو حضور الله الأمين في حياته. إنّ الرّب بِعَظمته وسلطانه يَسهَر على حياة المؤمن لكي يَمنَع عنه كلّ تَجرِبة لا يستطيع احتمالها. وإذا كان الرّب يسمح بالتّجارب في حياتنا فذلك لخيرنا ونموّنا الرّوحي، فهو يَفعَل هذا بِعَيْن سَاهرة مَانحاً إيّانا المنفَذْ لكلّ ضيق، وقوّة احتمال لأيّ أَلَم. وبهذا يُعينُنا الرّب لكي نَعبُر ظروف الحياة الصّعبة وَتَحدِّياتها دون أنْ تُؤذِينا بَلْ يُحوِّلها لخيرِنا. لِذا علينا أنْ نَستَسلم بين يديه في كلّ الظّروف والأحوال بِثِقَة تامَّة. عِندَما تأتي التّجربة تذكّر أنّ الرّب معك لكي يُخرِجك مِنها بِنُصرة

تأملات روحية

تأملات يومية

السبت 11 تموز 2020

«فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ» (1كو 1: 18) كان الصليب في أيام الرومان أداة لمعاقبة المجرمين. لذلك إختار المسيح الصليب لكي يفتدينا من خلال موته الكفاري عنّا. لقد إختار الأداة المعبّرة جدّا لوضعنا واستحقاقنا. فالإنسان يستحقّ أشد درجات العقاب على خطاياه الشنيعة في الفعل والقول والفكر. إنّ صليب المجرمين هو المكان الذي يستحقّه كلّ إنسان فعليا، والعذاب الأبدي في جهنّم هو ما يستحقّه الإنسان. وأمّا يسوع فقد إختار أن يأخذ مكاننا ويسفك دمه بدل دمنا ويعاقب جسده بدل جسدنا ويحمل خطايانا في المكان الذي نستحقّه. وهو الذي لم يفعل خطيّة ولم يكن في فمه غشّ. يعتبر الكثير من الناس اليوم أنّ هذا العامل هو جهالة! لماذا يفعل الله القدير هذا العمل؟ أليس هذا ضعفا؟ ليس ضعفا أن يتواضع القوي وليس ضعفا أن يحبّ القوي. بل على العكس، فإن قوّة القوي تظهر بتضحياته ومحبّته وصبره وطول أناته وبذله وعطائه. لقد ظهرت قوّة الله […]

إقرأ المزيد
Scroll to Top