كيف يمكن أن تولد من جديد
وتختبر خلاص المسيح الأكيد؟
اضغط هنا لسماع العظة
Slider

قصص الكنيسة ومقالات

عظة الأسبوع

اتخذنا لنا هذه السنة شعار "تلاميذ للمسيح". فالمسيح دعى اتباعه تلاميذا، وهذا هو الأسم الذي عرف فيه اتباع المسيح الأوائل. لقد أختار المسيح هذا الأسم لكي يميّز أتباعه. فاتّباع المسيح يعني أن يصبح الإنسان تلميذا عند قدميه، يؤمن به للخلاص ويعيش حياة الطاعة والولاء له كل أيام حياته. وهذا يتطلّب أن يعيش المؤمن حياته بروح التعلّم والاتباع للرّب، فيحيا كل يوم بشركة صحيحة مع الرّب واهداف روحيّة وقداسة عمليّة تعكس صورة المسيح في العالم. وهذا يتطلّب من المؤمن أن يكون تلاميذ عند اقدام السيد والمعلم والمخلص العظيم رّبنا يسوع المسيح. لذلك اتخذنا شعار هذا العام "تلاميذ للمسيح" لكي نتعمّق بهذه الحقيقة ونعيشها في حياتنا لكي نستطيع أن نحقق غاية المسيح المباركة من حياتنا ونكون نورا للعالم وملحا للأرض.

زاوية الراعي

الصدقة

متى ٦: ٣ وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ

يميل الإنسان بطبيعته البشرية إلى إعلان انجازاته وإبراز مهارته وإظهر أفعاله. فكيف لا يفعل ذلك في عالم يروج للشهرة ويكفئ أصحاب الإنجازات. يتحدث الكثير من الناس عن انجازاتهم خوفاً من زوالها واضمحلالها وطلباً لكرامة أفضل من هذه الحياة. ولكن ماذا عن المؤمن، هل يفكر بطريقة مشابهة؟
يشجعنا الرب في الكثير من الأحيان أن نصنع أموراً عظيمة في الخفاء مثل العطاء السخي والصلاة في المخدع والخدمة اليومية. كما يطالبنا الرب بالقداسة التامة في الحياة العلنية والسرية أيضاً. ما على المؤمن أن يعرفه هو أن الحياة الجديدة في المسيح هي أسلوب حياة مختلف. فليس لنا كمؤمنين انجازات شخصية نعتز أو نفتخر بها، مهما نجحنا بالحياة إذ أن الله هو العامل فينا بنعمته. وما نعمله فالحياة الروحية انما هو بفعل عمل الروح  القدس العظيم في حياتنا. أما عن امانتنا للرب فهو الذي لا ينسى شيئاً، يرى من سمائه ويدون في سجلاته ليكافئ كل مؤمن عندما يقف أمام كرسي مجده. إن المؤمن الناجح هو ذاك الذي يعمق حياته الروحية مع الرب في الخفاء!

تأملات روحية

تأملات يومية

الاثنين 31 آب 2020

«وَهَذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ تَزْدَادَ مَحَبَّتُكُمْ أَيْضاً أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَفِي كُلِّ فَهْمٍ، حَتَّى تُمَيِّزُوا الْأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا مُخْلِصِينَ وَبِلاَ عَثْرَةٍ إِلَى يَوْمِ الْمَسِيحِ مَمْلُوئِينَ مِنْ ثَمَرِ الْبِرِّ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِمَجْدِ اللهِ وَحَمْدِهِ»(في 1: 9-11) تحتوي صلاة بولس هذه على أحد أهم العناصر الروحيّة في حياة المؤمن أي المحبّة. لذا يصلّي لأجل مؤمني كنيسة فيلبي أن تزداد محبتهم أكثر فأكثر. يجب على المؤمن أن يصلّي باستمرار طالباً من الرّب أن ينمّيه كلّ يوم في المحبّة الحقيقيّة التي هي عصب الحياة المسيحيّة. ولكن يجب أن نتنبه إلى نوعيّة المحبّة التي يجب أن نزداد فيها. على هذه المحبة أن ترتبط إرتباطاً مباشراً بحقّ كلمة الله، «في المعرفة وفي كلّ فهم». فالمحبة المنعزلة البعيدة عن الحقّ تؤدّي بالمؤمن إلى مشكلة عدم التمييز في الأمور المتخالفة؛ وخطيّة عدم الإخلاص تجاه وصايا الله؛ وإلى عثرة الآخرين؛ وتحجب ثمر البّر من حياته؛ وتعطّل مجد الله في حياته الذي يجب أن يكون موضوع المؤمن الأول.

إقرأ المزيد
Scroll to Top