كيف يمكن أن تولد من جديد
وتختبر خلاص المسيح الأكيد؟
اضغط هنا لسماع العظة
Slider

قصص الكنيسة ومقالات

عظة الأسبوع

اتخذنا لنا هذه السنة شعار "تلاميذ للمسيح". فالمسيح دعى اتباعه تلاميذا، وهذا هو الأسم الذي عرف فيه اتباع المسيح الأوائل. لقد أختار المسيح هذا الأسم لكي يميّز أتباعه. فاتّباع المسيح يعني أن يصبح الإنسان تلميذا عند قدميه، يؤمن به للخلاص ويعيش حياة الطاعة والولاء له كل أيام حياته. وهذا يتطلّب أن يعيش المؤمن حياته بروح التعلّم والاتباع للرّب، فيحيا كل يوم بشركة صحيحة مع الرّب واهداف روحيّة وقداسة عمليّة تعكس صورة المسيح في العالم. وهذا يتطلّب من المؤمن أن يكون تلاميذ عند اقدام السيد والمعلم والمخلص العظيم رّبنا يسوع المسيح. لذلك اتخذنا شعار هذا العام "تلاميذ للمسيح" لكي نتعمّق بهذه الحقيقة ونعيشها في حياتنا لكي نستطيع أن نحقق غاية المسيح المباركة من حياتنا ونكون نورا للعالم وملحا للأرض.

زاوية الراعي

الايمان

(وَطَلَبَ إِلَيْهِ كَثِيرًا قَائِلاً:«ابْنَتِي الصَّغِيرَةُ عَلَى آخِرِ نَسَمَةٍ. لَيْتَكَ تَأْتِي وَتَضَعُ يَدَكَ عَلَيْهَا لِتُشْفَى فَتَحْيَا!».” (مر 5: 23″

بهذه الكلمات الواضحة جاء يايرُس أحد رؤساء المجمع إلى يسوع طالباً منه أنْ يَتَدَخَّل لكي يَشفِي ابنته. لقد جاء يايرُس ساجداً عند قدمي الرّب إذْ أَدرَك عَظَمَة المسيح الواقف أمامه وَمُتَضرِّعاً إليه لِكَي يَستَجيب صلاته. وَمَن هُو القَادر أنْ يَستَجِيب هذه الصَّلاة؟ وَخَاصَّة إذْ نَعلَم لاحقاً مِنَ القصَّة أنَّ الإبنَة فَارقَت الحياة. إنَّ الرّب يسوع المسيح هو وَحدَه القَادر أنْ يُقِيم مِن الأموات وَيُحيِي، وَيَشفِي المريض وَيَجبر الكَسِير، وَيُشبِع الجيَّاع وَيُروِي العَطشَان وليس ذلك فقط بلْ هو وَحدَه القَادر على غُفرَان الخطايا وَمَنْح نِعمَة الخلاص والحياة الأبديّة. لَقَد جاء يايرُس وَاضعاً حاجَتَه أمَام يسوع فَأَعطَاه سُؤْلَ قَلبِه فَاختَبَر قُدرَة وَأَمَانَة الرّب. إنَّ الإيمان هُو شَرط أسَاسيّ لإختِبار مُعامَلات الله في حياتِنا

تأملات روحية

تأملات يومية

السبت 1 آب 2020

«اَلسَّالِكُ بِاسْتِقَامَتِهِ يَتَّقِي الرَّبَّ، وَالْمُعَوِّجُ طُرُقَهُ يَحْتَقِرُهُ.» أم 14: 2 إن سلوك الإنسان يعكس علاقته بالرّب. فمن يسلك باستقامة يعكس احترامه ومهابته للرّب. ومن يسلك في طرق الاعوجاج الخاطئة يهين الرّب ويحتقره. فحياة الإنسان ليست منعزلة عن الله ولا يمكن ان تكون باستقلاليّة عن خالقها. فالله خلق الإنسان لهدف أن يمجده. والإنسان لا يجد شبعه وكفايته إلا من خلال علاقته الصحيحة مع الله. وعندما يدخل الإنسان بعلاقة صحيحة مع الله من خلال اختبار التجديد بالإيمان بالمسيح يسوع المخلّص، وينمو بمعرفة الله من خلال كلمته، يتكوّن في داخله المهابة لشخص الله والتقوى الروحيّة للرّب في العبادة والسلوك. ويختبر الإنسان الرغبة القلبيّة بأن يعيش حياة الاستقامة الروحيّة بما يليق بالله وبحسب كلمته. وبالتالي تنعكس تقوى الله للخارج. فسلوك الإنسان باستقامة روحيّة هو دليل التقوى الروحيّة للرّب. وأما من يختار الطرق المعوجة والملتوية ويقرّر أن يعيش في الخطية فهم يحتقر الله. فحياة الخطيّة هي ليست مجرّد تصرّف فردي منعزل عن الله. ولكن الإنسان […]

إقرأ المزيد
Scroll to Top