كيف يمكن أن تولد من جديد
وتختبر خلاص المسيح الأكيد؟
اضغط هنا لسماع العظة
Slider

قصص الكنيسة ومقالات

عظة الأسبوع

اتخذنا لنا هذه السنة شعار "تلاميذ للمسيح". فالمسيح دعى اتباعه تلاميذا، وهذا هو الأسم الذي عرف فيه اتباع المسيح الأوائل. لقد أختار المسيح هذا الأسم لكي يميّز أتباعه. فاتّباع المسيح يعني أن يصبح الإنسان تلميذا عند قدميه، يؤمن به للخلاص ويعيش حياة الطاعة والولاء له كل أيام حياته. وهذا يتطلّب أن يعيش المؤمن حياته بروح التعلّم والاتباع للرّب، فيحيا كل يوم بشركة صحيحة مع الرّب واهداف روحيّة وقداسة عمليّة تعكس صورة المسيح في العالم. وهذا يتطلّب من المؤمن أن يكون تلاميذ عند اقدام السيد والمعلم والمخلص العظيم رّبنا يسوع المسيح. لذلك اتخذنا شعار هذا العام "تلاميذ للمسيح" لكي نتعمّق بهذه الحقيقة ونعيشها في حياتنا لكي نستطيع أن نحقق غاية المسيح المباركة من حياتنا ونكون نورا للعالم وملحا للأرض.

زاوية الراعي

الصلاة

وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا. وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلِبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ.” 1يو 5: 14- 15

يَجمع النّاس من كلّ الدّيانات والطّوائف على أهميّة الصّلاة ولكنّهم يختلفون حَوْل معنَاها وَمُمَارسَتها. تُعتَبر الصّلاة بالنّسبة للكثيرين أحد أهمّ الواجبات الدّينيّة، أمَّا بالنّسبة للمؤمن فهي عُمق الشَّركة مع الله. إنّ الصّلاة هي مخاطبة الله بثقة تامّة إذْ هو أبونا السّماوي الذي أَوجَدَنا بالخلق وافتدانا لحياة أبديّة وهو يعتني بنا في كلّ يوم. نَستَطيع أنْ نَضَع طلباتنا لديه إذْ هو قادر على استجابتها مِنْ أمام عرشه. وهو الإله الحكيم الذي يَعلَم الماضي والحاضَر والمستقبل والذي يَستَجِيب لِطِلباتنا بِناءً على رُؤيَتِه البَعيدة للأمور. إنَّ الصّلاة بالنّسبة للمؤمن هي فُرصَة لمعرفة مشيئَة الرّب والنُّمو بها. فالرّب دائماً يستمع لِطِلباتنا ولكنّه ليس دائماً يَستَجيب كما نُريد نَحن بل كما يرى هو مناسباً لنا انسجاماً مع مشيئتِه الصَّالحة لنا. إنَّ الصّلاة هي امتياز عظيم للمؤمن، أنْ ندخُل إلى الرّب بثقة و”نعلم أن لنا الطّلبات التي طلبناها منه”. علينا أنْ نتذكّر كلَّ يوم أنَّ الله خَلَقَنا لمجدِه وَعَلَينا أنْ نعيش وَنُصَلّي بهذا الدَّافِع

تأملات روحية

تأملات يومية

الثلاثاء 30 حزيران 2020

فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟ اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ (رو 8: 31-32) إن حياة النصرة في المسيح أمر مضمون لنا طالما نحيا بحياة القرب من الله. «إن كان الله معنا فمن علينا؟» لقد بذل الله ابنه الوحيد من أجلنا، فكيف لا يهبنا معه أيضا نعمة السير في موكب نصرته كل حين؟ ولكن أمام هذه الحقيقة، تظهر أيضا حاجة ملحة للمؤمن للتواجد بالقرب من الله. فعندما نقترب من الله هو يقترب منا. وبالتالي نتمتع بحياة النصرة الدائمة. ولكن عندما نبتعد عن الرب نصبح معرضين لهجمات ابليس وعدم القدرة على مواجهة تجاربه المتعددة لحياتنا، ونقع فريسة سهلة لسهامه الشريرة التي تهدف لتدمير حياتنا وقربنا من الرب. صحيح أن حياة النصرة أمر مضمون لنا من الرب نفسه، ولكن هناك مسؤولية أيضا تقع علينا، لأن البقاء بقرب الرب يتطلب منا السلوك بقداسة تمجد اسمه، واتكال عليه في كل […]

إقرأ المزيد
Scroll to Top