كيف يمكن أن تولد من جديد
وتختبر خلاص المسيح الأكيد؟
اضغط هنا لسماع العظة
Slider

قصص الكنيسة ومقالات

عظة الأسبوع

اتخذنا لنا هذه السنة شعار "تلاميذ للمسيح". فالمسيح دعى اتباعه تلاميذا، وهذا هو الأسم الذي عرف فيه اتباع المسيح الأوائل. لقد أختار المسيح هذا الأسم لكي يميّز أتباعه. فاتّباع المسيح يعني أن يصبح الإنسان تلميذا عند قدميه، يؤمن به للخلاص ويعيش حياة الطاعة والولاء له كل أيام حياته. وهذا يتطلّب أن يعيش المؤمن حياته بروح التعلّم والاتباع للرّب، فيحيا كل يوم بشركة صحيحة مع الرّب واهداف روحيّة وقداسة عمليّة تعكس صورة المسيح في العالم. وهذا يتطلّب من المؤمن أن يكون تلاميذ عند اقدام السيد والمعلم والمخلص العظيم رّبنا يسوع المسيح. لذلك اتخذنا شعار هذا العام "تلاميذ للمسيح" لكي نتعمّق بهذه الحقيقة ونعيشها في حياتنا لكي نستطيع أن نحقق غاية المسيح المباركة من حياتنا ونكون نورا للعالم وملحا للأرض.

زاوية الراعي

لماذا بذل ربّنا يسوع نفسه لأجلنا؟

الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَال حَسَنَةٍ.” (تي 2: 14)

 يُعطينا الوَحي في هذه الآية جوابَين:
أولاً، لكي يَفديَنا مِن كلِّ إثم وَيُزيل حاجز الخطيّة الذي يَفصِلنا عن الله القدّوس الطّاهر. إنَّ الفِداء هو عمليّة الإنقاذ بدفع الثَّمن، أيْ أنَّ المسيح أنقذَنا مِنَ الهلاك الأبديّ مِنْ خِلال دَفعِه ثَمن خَطَايَانا بِجسَده على الصَّليب.وكما كان العبد يَتَحرَّر مِنَ العبوديّة بِدَفع الفِديَة هكذا حرَّرَنا المسيح من الخطيَّة وَسُلطَان الموت وَأَنقَذَنا مِن مَصيرِنا المحتومْ بالهلاك الأبديّ. لَقَد دَفَع يسوع بِجَسَدِه عقاب خطايانا كلّها إذْ افتَدانا مِنْ “كلِّ إثمٍ”. أمّا السَّبَب الثَّاني لِبَذل المسيح لِنَفسِه فَهُو لكي “يُطهِّر لِنَفسِه شعباً خاصّاً غيوراً في أعمال حَسَنَة”. تَظهَر عَظَمَة محبَّة الله لَنَا بِخُطَّته الأزليَّة، فَهُوَ يُطهِّرنا مِنْ خطايانا وَيَجعَلنا شَعبَه الخَاص المفرَز لَه إلى آباد الدُّهور. علينا أنْ نُدرِك مَركزنا الجديد في المسيح وَنَعِيش على مُستَوى دَعوَته المباركة كَشَعبِه الخاص الغَيُور لأمور الله وَقَداسَته وَبِرِّه وَكَنِيسَته وَخِدمَتِه وأعماله الصّالحة التّي أعدّها لَنا بالمسيح يسوع لِكَي نَسلُك فيها.

تأملات روحية

تأملات يومية

الاثنين 30 تشرين الثاني 2020

«وَكَانَ لِي كَثِيرٌ لأَكْتُبَهُ، لَكِنَّنِي لَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكَ بِحِبْرٍ وَقَلَمٍ. وَلَكِنَّنِي أَرْجُو أَنْ أَرَاكَ عَنْ قَرِيبٍ فَنَتَكَلَّمَ فَماً لِفَمٍ.»(يو3: 13- 14) إن العلاقة القويّة بين الأخوة في الكنيسة ضروريّة جداً لبناء بعضنا البعض. إن عبارة «فما لفم» تستوقفنا لما فيها من مودّة أخويّة وغيرة روحيّة وصدق قلبي. لم يرد يوحنا أن يكتب بالحبر والقلم بل فضّل أن يجلسَ وجهاً لوجه مع غايس لكي يبني حياته الروحيّة. أراد يوحنا أن يشعر غايس بنبرة صوته وهو يقدّم له النصائح الروحيّة. وأراد أن يصلي معه لكي يقدر أن يفهم الأمور الروحيّة وينمو بها. إن الكنيسة هي عائلة روحيّة يحتاج كلّ شخص فيها إلى الإهتمام والإنتباه والرعاية. لذا يجب علينا أن نقوم بهذا الدّور تجاه بعضنا البعض لهدف النمو الروحي للأفراد وللكنيسة أيضا.

إقرأ المزيد
Scroll to Top