الأحد 23 آب 2020

كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ،
(أف 1: 17-19)


يصلي بولس في هذه الآيات للمؤمنين في أفسس لكي يزدادوا بمعرفة الرب يسوع، ورجاء الدعوة والميراث الغني الذي ينتظر المؤمنين، وبالأخص لكي ينموا في معرفة قدرة الرب الفائقة من نحو المؤمنين. إن كل هذه الأمور التي يسألها بولس من أجل مؤمني أفسس هي حاجة ملحة لكل مؤمن دائما مهما بلغت درجة نموّه في الإيمان. الرب يسوع هو أعظم من أن يدركه العقل البشري بشكل تام، وهو في قدرته أعظم من أي أمر يمكن أن يخطر على بال انسان. نمو المؤمن في هذه الأمور يقرّبه أكثر فأكثر من الرب يسوع ويزيده ثقة بقدرته الفائقة القادرة أن تعمل من خلاله المعجزات. والسؤال الذي يطرح نفسه، كم من المرات التي نصلي فيها لنفوسنا لكي نزداد بهذه الأمور التي ذكرها بولس؟ وما مدى ادراكنا لحاجتنا الملحة لهذه الأمور لحياتنا اليومية؟ إذا كنا نريد فعلا أن نمجد الله في حياتنا وفي خدماتنا له، علينا أن ننمو في معرفته أكثر فأكثر ونزداد قربا منه، فتنعكس صفات المسيح على تصرفاتنا وحياتنا.