father, son, grandson-1004022.jpg

للآباء: رجل بمعونة الله

.بعيد الأب، نتوّج بالتشكرات الرب إلهنا لأجل الآباء المؤمنين الذين يرفعون اسم المسيح بحياتهم وبسلوكهم

الأب هدية عظيمة من الرّب للعائلة. وعليه تقع مسؤوليّة العائلة ككلّ. لكل أب أقول أنّ الرّب أقامك قائدا ورأسا لعائلتك. أقامك الرّب لتهتم وتعتني بأهل بيتك. وإذا شبّهنا العائلة بمملكة، فأنت هو الملك المقام من الرّب على تلك المملكة. وبناء على تحمل مسؤوليّتك يحصل نجاح أو فشل المملكة، قوّة أو ضعف المملكة، غنى أو فقر المملكة، شبع أو جوع المملكة. عليك أيها الأب الملك، تقع المسؤوليّة، وعيون زوجتك وأولادك شاخصة إليك. أمام هذه المسؤوليّة العظيمة تقف لا تستطيع أن تتراجع. أنت رجل بدون خيارات – لا يستطيع أحد أن يأخذ مكانك ولا تستطيع أن تعطيه لغيرك – ولا تستطيع أن تستقيل منه – أنت في موقع لا خيار لك سوى التقدّم به إلى الأمام وتحمل المسؤوليّة

ولكن المهمّة ليست مستحيلة. تستطيع أن تقوم بدورك بمعونة الرّب. والحقيقة الصادقة هي أنّك لن تستطيع أن تقوم بدورك إلا بمعونة الرّب. إبراهيم أبو المؤمنين، كان مثالا لنا في الحياة الزوجيّة. هو مثالا في الضعف ومثالا في القوة. وإبراهيم هو الشخص الذي اختاره الرّب لكي يتمجد في حياته من خلال عائلته. كان وعد الرّب له “بنسلك ستتبارك جميع قبائل الأرض” – لقد كان دور إبراهيم وعائلته مهمّا في تاريخ الخلاص. فمن نسله سوف يولد مخلص العالم الرّب يسوع المسيح. بارك الرّب إبراهيم بزوجة محبة وطائعة اسمها سارة

كانت سارة ذو قرابة من إبراهيم، فهي فتاة من عائلته. هي من أبوه ولكنّها ليست من أمّه. وكان هذا الأمر شائعًا في مرحلة ما قبل الناموس. وسارة كانت فتاة جميلة. وفي أحد الأيام أمر الرّب إبراهيم أن يخرج من أرضه ومن عشيرته إلى الأرض التي يريه. فغادر بالإيمان وهو لا يعلم إلى أين. تذكروا أنّ سارة زوجة إبراهيم كانت امرأة جميلة جدّا. وهذا أخاف إبراهيم. خاف إبراهيم أن يراها الآخرون في مناطق نفوذهم ويقتلوه لكي يحصلوا عليها. لذلك طلب منها طلب، أنّه حيثما يذهبان يقول أنّها أخته. هي أخته من أبوه ولكنّها زوجته. كذبة أو ليست كذبة؟ الخوف صعب في بعض الظروف. مرّتين قالت سارة إنها أخته وفي المرّتين وقعت المشاكل. وليس ذلك فقط، ولكن وضع إبراهيم زوجته في مواقف حرجة. ولكن الرّب كان معه وأعانه. علينا أن نتحذر كآباء من بعض الأمور التي وقع فيها إبراهيم، ونتشجّع إذ يتدخّل الرّب لمعونتنا، فنكون رجالًا نحيا بمعونة الله

نقرأ من تكوين الإصحاح 20

1وَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ الْجَنُوبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. 2وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ امْرَأَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ. 3فَجَاءَ اللهُ إِلَى أَبِيمَالِكَ فِي حُلْمِ اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا أَنْتَ مَيِّتٌ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ بِبَعْل». 4وَلكِنْ لَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، أَأُمَّةً بَارَّةً تَقْتُلُ؟ 5أَلَمْ يَقُلْ هُوَ لِي: إِنَّهَا أُخْتِي، وَهِيَ أَيْضًا نَفْسُهَا قَالَتْ: هُوَ أَخِي؟ بِسَلاَمَةِ قَلْبِي وَنَقَاوَةِ يَدَيَّ فَعَلْتُ هذَا». 6فَقَالَ لَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: «أَنَا أَيْضًا عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هذَا. وَأَنَا أَيْضًا أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، لِذلِكَ لَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. 7فَالآنَ رُدَّ امْرَأَةَ الرَّجُلِ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ لأَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ تَرُدُّهَا، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَوْتًا تَمُوتُ، أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ

8فَبَكَّرَ أَبِيمَالِكُ فِي الْغَدِ وَدَعَا جَمِيعَ عَبِيدِهِ، وَتَكَلَّمَ بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ فِي مَسَامِعِهِمْ، فَخَافَ الرِّجَالُ جِدًّا. 9ثُمَّ دَعَا أَبِيمَالِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟ وَبِمَاذَا أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟ أَعْمَالاً لاَ تُعْمَلُ عَمِلْتَ بِي». 10وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَاذَا رَأَيْتَ حَتَّى عَمِلْتَ هذَا الشَّيْءَ؟» 11فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنِّي قُلْتُ: لَيْسَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ خَوْفُ اللهِ الْبَتَّةَ، فَيَقْتُلُونَنِي لأَجْلِ امْرَأَتِي. 12وَبِالْحَقِيقَةِ أَيْضًا هِيَ أُخْتِي ابْنَةُ أَبِي، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ابْنَةَ أُمِّي، فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً. 13وَحَدَثَ لَمَّا أَتَاهَنِي اللهُ مِنْ بَيْتِ أَبِي أَنِّي قُلْتُ لَهَا: هذَا مَعْرُوفُكِ الَّذِي تَصْنَعِينَ إِلَيَّ: فِي كُلِّ مَكَانٍ نَأْتِي إِلَيْهِ قُولِي عَنِّي: هُوَ أَخِي

14فَأَخَذَ أَبِيمَالِكُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَعَبِيدًا وَإِمَاءً وَأَعْطَاهَا لإِبْرَاهِيمَ، وَرَدَّ إِلَيْهِ سَارَةَ امْرَأَتَهُ. 15وَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «هُوَذَا أَرْضِي قُدَّامَكَ. اسْكُنْ فِي مَا حَسُنَ فِي عَيْنَيْكَ». 16وَقَالَ لِسَارَةَ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُ أَخَاكِ أَلْفًا مِنَ الْفِضَّةِ. هَا هُوَ لَكِ غِطَاءُ عَيْنٍ مِنْ جِهَةِ كُلِّ مَا عِنْدَكِ وَعِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، فَأُنْصِفْتِ». 17فَصَلَّى إِبْرَاهِيمُ إِلَى اللهِ، فَشَفَى اللهُ أَبِيمَالِكَ وَامْرَأَتَهُ وَجَوَارِيَهُ فَوَلَدْنَ. 18لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ قَدْ أَغْلَقَ كُلَّ رَحِمٍ لِبَيْتِ أَبِيمَالِكَ بِسَبَبِ سَارَةَ امْرَأَةِ إِبْرَاهِيمَ

نرى في هذه الحادثة رجل عظيم اسمه إبراهيم طائعا للرّب وملتزما بمخططه، واثقا بقدرته ومستسلما له، ولكن على الرغم من هذا كلّه، فيه نقطة ضعف كادت بأن تقضي على حياته ومخطط الرّب لحياته. نقطة الضعف هذه هي الخوف. إنما الرجل بمعونة الله

أولا. يتحّذر من الخوف

وَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ الْجَنُوبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ امْرَأَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي

الخوف يؤدي إلى الخطأ: يعرّض عائلتك للخطر -يعرّض زوجتك للمجهول -يعرّض محيطك للخطأ-يؤدي إلى تربية خاطئة، فإسحاق أيضا كذب بخصوص زوجته

فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ.” لا تستطيع أن تقود عائلتك تحت تأثير الخوف. الخوف له نتائج وخيمة على حياتك وحياة عائلتك. لا تستطيع أن تقود عائلتك بتردد وسلبيّة وهواجس. أنت القائد، وعليك أن تكون الملهم للعائلة. أنت القائد وعليك أن تكون مصدر الرجاء للعائلة. هذا كلّه لا يحصل بطريقة مفاجئة. أمام مسؤوليات الحياة وتحدياتها من الممكن أن تشعر بالخوف. مثلا

لماذا لا تسامح أخوك؟ أخاف من استغلاله-لماذا لا تخدم الرّب؟ أخاف من الفشل -لماذا لست أمين في عطائك المادي للرّب؟ أخاف من الحاجة -لماذا لا تعطي وقت أكثر لخدمة الرّب؟ أخاف أن يتأثر عملي

.لماذا لا تعبّر لزوجتك جسديا أو بكلام رقيق ورومنسي؟ أخاف من أن تستضعفني

لا تستطيع أن تقوم بدورك القيادي كرجل وأنت تعيش تحت تأثير الخوف. قد تكون مخاوفك أحيانا مبررة، ولكنّها ليست صحيحة. قد تكون مخاوفك نابعة من خطاياك وبعدك عن الرّب، وهذا طبيعي. لذلك فإن علاج الخوف هو بالعلاقة الصحيحة مع الرّب الذي هو مصدر قوّتك. تذكر الرجل العاقل … الذي يبني بيته على كلمة الرّب. تذكر أن الرجل الناجح في المزمور الأوّل هو كالشجرة التي تعيش على مجاري المياه

العلاقة مع المسيح تبدد كل الخوف، والحياة الشخصيّة القريبة من الرّب تزيل المخاوف – والمحبة تطرح الخوف إلى خارج. قد تقول لي يوجد خوف صحّي في حياتي – فأنا أخاف لكي أتحذر من الخطأ – صحيح هناك شعور خوف صحي عندما تخاف من السقوط عن شرفة المنزل. ولكن كل خوف يؤدي بك إلى كسر وصايا الرّب والعيش باضطراب وينزع السلام من داخلك هو خوف خاطئ. عليك أن تتحذر من الخوف الذي يعيق تقدمك الروحي. كل خوف يعيق تقدمك الروحي وقداستك وأمانتك ويسيطر على حياتك سيكون له عواقب وخيمة عليك وعلى عائلتك ومحيطك وشهادتك. تحذّر من الخوف لأنه يدمر حياتك العائلية

عندما سيطر الخوف على إبراهيم وضع عائلته في موضع حرج. ولكن الرّب في ذلك اليوم أظهر غيرته على عائلة إبراهيم

ثانيا. يغار على زواجه

 فَجَاءَ اللهُ إِلَى أَبِيمَالِكَ فِي حُلْمِ اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا أَنْتَ مَيِّتٌ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ بِبَعْل». 4وَلكِنْ لَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، أَأُمَّةً بَارَّةً تَقْتُلُ؟ 5أَلَمْ يَقُلْ هُوَ لِي: إِنَّهَا أُخْتِي، وَهِيَ أَيْضًا نَفْسُهَا قَالَتْ: هُوَ أَخِي؟ بِسَلاَمَةِ قَلْبِي وَنَقَاوَةِ يَدَيَّ فَعَلْتُ هذَا». 6فَقَالَ لَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: «أَنَا أَيْضًا عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هذَا. وَأَنَا أَيْضًا أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، لِذلِكَ لَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. 7فَالآنَ رُدَّ امْرَأَةَ الرَّجُلِ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ لأَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ تَرُدُّهَا، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَوْتًا تَمُوتُ، أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ

إن كان أبيمالك بسهوٍ قد أغضب الله بعمله هذا، فكيف يكون عندما يصمم الإنسان على الخطيّة؟ هنا تظهر أهميّة الطهارة عند الرجال والنساء، أهمية الغيرة على مشروع الزواج، الرجل الحكيم يغار على زواجه – يغار على زوجته. رجل لا يضع زوجته في مواقع حرجة. الله يريد منك أن يكون لك غيرة على عائلتك وبالأخص على زوجتك. عليك أن تشعر زوجتك بميزتها بين الناس وتغار عليها وتحافظ عليها وتحامي عنها

ثالثا. يتوب عن خطاياه

:قناعات خاطئة لسلوك خاطئ

فَبَكَّرَ أَبِيمَالِكُ فِي الْغَدِ وَدَعَا جَمِيعَ عَبِيدِهِ، وَتَكَلَّمَ بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ فِي مَسَامِعِهِمْ، فَخَافَ الرِّجَالُ جِدًّا. 9ثُمَّ دَعَا أَبِيمَالِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟ وَبِمَاذَا أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟ أَعْمَالاً لاَ تُعْمَلُ عَمِلْتَ بِي». 10وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَاذَا رَأَيْتَ حَتَّى عَمِلْتَ هذَا الشَّيْءَ؟» 11فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنِّي قُلْتُ: لَيْسَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ خَوْفُ اللهِ الْبَتَّةَ، فَيَقْتُلُونَنِي لأَجْلِ امْرَأَتِي. 12وَبِالْحَقِيقَةِ أَيْضًا هِيَ أُخْتِي ابْنَةُ أَبِي، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ابْنَةَ أُمِّي، فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً. 13وَحَدَثَ لَمَّا أَتَاهَنِي اللهُ مِنْ بَيْتِ أَبِي أَنِّي قُلْتُ لَهَا: هذَا مَعْرُوفُكِ الَّذِي تَصْنَعِينَ إِلَيَّ: فِي كُلِّ مَكَانٍ نَأْتِي إِلَيْهِ قُولِي عَنِّي: هُوَ أَخِي

هل كذب إبراهيم؟ نعم، كذب. إذا شخص تزوج ابنة جيرانه وبعد فترة كان بمناسبة، وعرّف عنها أنها ابنة جيرانه، هل كذب أو لا؟ المشكلة هي عندما يعتمد الإنسان على مبادئ خاطئة في حياته. تذكروا أن الخطايا تبدأ بالفكر وتترجم بالعمل. إذا عندك مبدأ وأنت مقتنع به، هذا لا يجعله صحّ، قد يكون صحّ بالنسبة إليك ولكن ليس بالنسبة إلى الرّب

!مبدأ خطأ: أنا لا أتصارح مع زوجتي … لأن الامرأة لا تحفظ سرّ

!مبدأ خطأ: أنا أقضي أفضل أوقاتي في العمل … لأنّ كل ما تحتاجه عائلتي هي تسديد حاجاتي الماديّة

!مبدأ خطأ: أنا لا أعبّر عن زوجتي بكلمات جميلة … لأنّ هذا يقلل من رجولتي

الكثير من الخطايا تنبع من مبادئ خاطئة … ويحتاج المؤمن أن يتوب عن خطاياه. نقرأ عن إبراهيم أنّه لم يعد يكرر هذا الأمر بعد ذلك. الرجل الناجح هو من يقيّم كل قناعاته باستمرار على ضوء كلمة الرّب ويتغيّر

رابعا. يتكل على الرّب

:الرّب يعين الرجل في دوره

14فَأَخَذَ أَبِيمَالِكُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَعَبِيدًا وَإِمَاءً وَأَعْطَاهَا لإِبْرَاهِيمَ، وَرَدَّ إِلَيْهِ سَارَةَ امْرَأَتَهُ. 15وَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «هُوَذَا أَرْضِي قُدَّامَكَ. اسْكُنْ فِي مَا حَسُنَ فِي عَيْنَيْكَ». 16وَقَالَ لِسَارَةَ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُ أَخَاكِ أَلْفًا مِنَ الْفِضَّةِ. هَا هُوَ لَكِ غِطَاءُ عَيْنٍ مِنْ جِهَةِ كُلِّ مَا عِنْدَكِ وَعِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، فَأُنْصِفْتِ». 17فَصَلَّى إِبْرَاهِيمُ إِلَى اللهِ، فَشَفَى اللهُ أَبِيمَالِكَ وَامْرَأَتَهُ وَجَوَارِيَهُ فَوَلَدْنَ. 18لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ قَدْ أَغْلَقَ كُلَّ رَحِمٍ لِبَيْتِ أَبِيمَالِكَ بِسَبَبِ سَارَةَ امْرَأَةِ إِبْرَاهِيمَ

تدخل الرّب لكي يعين إبراهيم ويساعده في هذا الظرف. تدخل بإعطائه بركات وحماية وعناية. ورجعت سارة إلى زوجها إبراهيم بعناية الله. وأرجع الرّب هيبة إبراهيم واحترام إبراهيم واعتبار إبراهيم أمام أبيمالك. لقد استطاع إبراهيم أن يكون رجل بمعونة الله

.في الختام،كثيرا ما نسمع عن نساء يتشكون من تقصير أزواجهم. أحيانا أولاد يتشكون من تقصير آبائهم

:دور الرجل صعب والمسؤوليّة كبيرة ولكنّه يهون بمعونة الرّب. تستطيع أن تكون رجل بمعونة الله عندما

تتحذر من الخوف –

تغار على زواجك –

تتوب عن الخطيّة –

تتكل على الرّب –

نعم، تستطيع أن تكون رجل بمعونة الله

Scroll to Top